3 محتوى
صفحات حول الجدل بشأن الحزبية وادعاء الوقوف إلى جانب حزب معيّن.
جوابه بصفته فقيهًا إسلاميًا على الخطاب الذي يربط الاعتداء الجنسي بلباس المرأة: إثم المرأة يخصها وحدها، ولا يجوز للرجل حتى أن ينظر إليها.
يفسّر بالحزبية سبب عدم صدور أي صوت عن الجماعات والطرق الأخرى خلال حبسه الاحتياطي الذي دام 22 شهرًا؛ ويتخذ معيارًا نصيحة سيدنا علي بإعلان الظلم على الأقل.
يشرح بالأمثلة معيار عدم النظر إلى هوية مَن وقع عليه الظلم، ويبيّن حدَّه أيضًا: يقول إنّه لو وقع ظلمٌ على الحكومة التي زجّت به في السجن لدافع عنها هي أيضًا.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.