5 محتوى
صفحات تتناول تهمة تأييد الانقلاب.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
أُخذت الجملة الافتتاحية من الكلمة، وحُذف كل ما بينها وبين ما بعدها، وتوقّف المقطع قبل خطوة واحدة من الجملة التي تدحض الادّعاء. أما عبارة "مبارك" فلا ترد فيه إطلاقًا.
صحيح أنهم لم يشاركوا في "سهرات الديمقراطية". غير أنهم أقاموا في 21 تموز/يوليو 2016 برنامجًا ميدانيًّا مناهضًا للانقلاب بمشاركة المئات؛ فالاعتراض لم يكن على مناهضة الانقلاب بل على الاسم الذي أُطلق على ردّ الفعل.
بعد بلاغات صيف 2016 فُحصت أصول التسجيلات؛ وكُتب في التقرير أنه لم يُعثر في تسجيل الفيديو على أمر يشكّل جريمة، وسحب أحد المشتكين طلبه.
الفيديو الأصلي، في مقابل المقاطع المقتطعة المتداولة التي تزعم أنّ ألب أرسلان كويتول بارك الانقلاب ليلة 15 تموز/يوليو.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.