12 محتوى
صفحات ترد فيها إجراءات الاحتجاز وكيفية نقلها.
يفيد فرقان خبر بأن الشرطة تدخّلت في وقفات صحفية بعدة محافظات وعلى رأسها إسطنبول، فاحتُجز 46 شخصًا وأُوقف تسعة.
يفيد فرقان خبر بأن المستلزمات الأساسية حُجبت رغم حرّ أضنة، وأن مرضى مزمنين لم يتسلّموا أدويتهم الموصوفة.
ينقل فرقان خبر أن لقاء الموقوفين بمحاميهم مُنع، وأن ألب أرسلان كويتول اضطُرّ للإدلاء بإفادته في اليوم الرابع دون حضور محامٍ.
وفق فرقان خبر، لم يحمل رجال الأمن صباح 19 آب قرار احتجاز رسميًا؛ وقُيّد كويتول رغم غياب أي مقاومة أو خطر أمني.
نُشرت الرسالة التي بعث بها ألب أرسلان كويتول من سجن دوملو في أرضروم يوم 1 أيلول/سبتمبر 2026 من حساب حركة الفرقان على منصة إكس. وتقول الرسالة إن الغاية من توقيف 46 شخصًا في إسطنبول وحبس 9 منهم هي إنهاء المسيرات وإنساء المحبوسين؛ وتطلب مواصلة البيانات الصحفية ولو لم يبقَ إلا شخص واحد.
بيان حركة الفرقان بشأن عملية 2026: تقول إنّ التفتيشات لمّا لم تُخرج أيّ عنصر من عناصر الجريمة، مُلئ الملف بأقوال أشخاص تُعرف عداوتهم للحركة، وبادعاءات سبق دحضها في المحاكم.
ما جرى ليلة 21 أيار/مايو 2020 في أضنة دخل السجل بروايات سبعة أشخاص من الذين عاشوا الحادثة بأنفسهم، وذلك في المنتدى الذي أُقيم بعد ثمانية أيام من تلك الليلة.
لم يتجمع الناس من أجل صلاة التراويح، بل من أجل أصدقائهم الذين تعرضوا للضرب واحتُجزوا. وفي الانتظار الذي استمر حتى التاسعة صباحًا لم يقع تجاوز واحد.
ليلة 21 أيار/مايو 2020 في أضنة أراد خمسة أو ستة أشخاص أداء صلاة التراويح في حديقة، فلما قالت الشرطة إن ذلك ممنوع انصرفوا. ولم يبدأ الضرب في الحديقة، بل في الطريق أثناء انصرافهم.
لم يكن كويتول في مكان الحادثة وقت وقوعها، بل كان على مائدة إفطار في طرف آخر من أضنة؛ ولم يكن له علم بقرار الذين ذهبوا إلى الحديقة، ولم يأتِ إلى مكان الحادثة إلا بعد أن سمع بالاحتجازات.
حصل المحتجزون على تقارير من الطب الشرعي ومن المستشفى، ويظهر في التسجيلات ضربُ أشخاص مقيّدي اليدين خلف ظهورهم. أما في الطرف الآخر فلا يوجد سجل من هذا القبيل.
علموا من الشرطة أن الصلاة في الحديقة ممنوعة فانصرفوا؛ ولم يُعرض قرار الولاية في أي مرحلة. والوثيقة الوحيدة التي أُعطيت في نهاية الليلة غرامة لمخالفة قانون الصحة العامة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.