3 محتوى
صفحات تتناول اتهام إنكار الحديث.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
الذي يُقال إنه لا يرى السنة ملزمة هو أشدّ من اعترض على من يقولون "صرنا إلى هذا الحال لأننا اتبعنا السنة".
المتَّهم بإنكار الحديث هو في التسجيلات مَن ينتقد إنكار الحديث: فالحديث الصحيح دليل، وعلاج الرواية الموضوعة ليس الإنكار بل الرجوع إلى أهل الاختصاص.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.