10 محتوى
صفحات تتناول الادعاءات الواردة في المواقع الإخبارية والصحف بالعودة إلى مصدرها.
أوحى العنوان الرئيسي بأن الاعتداء جرى الدفاع عنه؛ بينما ورد في الكلمة كاملةً: "من ارتكب تلك الجريمة يجب أن تُعطى له العقوبة اللازمة". وقد غيّرت الصحيفة العنوان لاحقًا.
في ذلك التاريخ كان المسجد وفناؤه مغلقين أمام الصلاة، ولم يدخل أحد إلى الداخل. فلا وجود لصلاة أُدّيت خفية في مكان مغلق؛ وإنما هناك صلاة أُريد أداؤها فمُنعت في الشارع.
الاعتراض فقهي من أوله: فريضة يمكن أداؤها باتخاذ الاحتياطات لا تُترَك. والتدابير التي اقترحها هي نفسها التي طُبّقت حين فُتحت المساجد في 29 أيار/مايو 2020.
لم يتجمع الناس من أجل صلاة التراويح، بل من أجل أصدقائهم الذين تعرضوا للضرب واحتُجزوا. وفي الانتظار الذي استمر حتى التاسعة صباحًا لم يقع تجاوز واحد.
قال: "لستُ ضد التدابير، لكني ضد المبالغة فيها"؛ وقال إنه سيتبع أهل الاختصاص في الكمامة والتباعد وغسل اليدين. واعتراضه لم يكن على التدبير، بل على تمييز لا يفسّره التباعد.
لم يكن كويتول في مكان الحادثة وقت وقوعها، بل كان على مائدة إفطار في طرف آخر من أضنة؛ ولم يكن له علم بقرار الذين ذهبوا إلى الحديقة، ولم يأتِ إلى مكان الحادثة إلا بعد أن سمع بالاحتجازات.
حصل المحتجزون على تقارير من الطب الشرعي ومن المستشفى، ويظهر في التسجيلات ضربُ أشخاص مقيّدي اليدين خلف ظهورهم. أما في الطرف الآخر فلا يوجد سجل من هذا القبيل.
صحيح أنه رأى التدابير مبالَغًا فيها، ونحن لا نخفي ذلك. لكنه لم ينكر وجود الفيروس، ولم يدعُ أحدًا إلى ترك الاحتياط؛ كما أنه لم يدّعِ لنفسه اختصاصًا في هذا الأمر.
في اللقطات التي عرضها الخبر نفسه نحو متر ونصف بين الصفوف. ثم إن الصلاة التي ظهرت على الشاشة ليست التراويح، بل صلاة الفجر التي أُدّيت في صباح اليوم التالي.
هذه الجملة التي وردت بين علامتَي اقتباس في الأخبار غير موجودة في كلماته. وفي الخطاب نفسه يقول إنه سيلتزم بقاعدة المسافة، وينصح بالتهنئة بالعيد من دون تلامس.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.