5 محتوى
صفحات تتناول التوضيحات حول المقصود بعبارة "الدولة العميقة".
ملاحظات من الدفاع الذي أدلى به أمام محكمة الجنايات الـ11 وهو في الشهر الـ17 من توقيفه: المواد الثلاث التي يعدّها سبب رفع الدعوى، وجوابه عن لائحة الاتهام.
هو نفسه يصف العبارة التي يكثر استعمالها: البيروقراطية المهيمنة التي تحوّل العلمانية إلى عداء للإسلام. وهو يميّز الحكومة عنها، لأن انزعاج الطرفين ومطلبهما ليسا واحدًا.
عدّد في مذكرة الدفاع الخطية التي قدّمها إلى المحكمة الأسباب الثلاثة التي رآها وراء عملية 30 كانون الثاني/يناير 2018: انتقادات حزب العدالة والتنمية، ومخططات الدولة العميقة، وفي المقام الأول شرحه للتوحيد.
في رسالته التي كتبها من سجن بولو من النوع F في آذار/مارس 2019: جوابه عن تهمة الإرهاب، وقوله "سأظل أقول حتى الممات: التوحيد، العدل، الحرية، الحضارة".
اقتُطع مقطع من كلمته التي ألقاها في الأول من تموز/يوليو، وتداولته مواقع إخبارية موالية للسلطة وفي مقدمتها قناة "إيه هابر" وحسابات التصيُّد، زاعمةً أنه كان يعلم بالانقلاب قبل يوم واحد وأنه هدَّد الرئيس أردوغان. والحقيقة أن الكلمة كانت تحليلًا لغرض مختلف تمامًا ولأحداث أخرى، وتحذيرًا صادقًا للرئيس ومن حوله.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.