4 محتوى
صفحات تتناول التصريحات بشأن خط أهل السنة وتهمة "الخروج عن أهل السنة".
الاتهام الذي يقع في قلب السجال مع وزير الداخلية سليمان صويلو جملة واحدة: "جذوره في الخارج". وجواب ألب أرسلان كويتول يبدأ كذلك بجملة واحدة — أمُّه معروفة وأبوه معروف والناس الذين يلتقيهم معروفون — وينتهي بدعوة صاحب الاتهام إلى مباهلة متبادلة. ولم تُقدَّم حتى اليوم وثيقة واحدة.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
المتَّهم بإنكار الحديث هو في التسجيلات مَن ينتقد إنكار الحديث: فالحديث الصحيح دليل، وعلاج الرواية الموضوعة ليس الإنكار بل الرجوع إلى أهل الاختصاص.
ادّعاءٌ يُوجَّه إلى حنفيٍّ ظلّ سنين يردّ في دروسه بالأدلة قولَ الشيعة بالأئمة الاثني عشر وبعصمة الأئمة وبنكاح المتعة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.