7 محتوى
صفحات تتناول طلبات المواطنين المقدَّمة عبر BİMER وما أسفرت عنه هذه الطلبات.
الشكوى التي قُدّمت إلى مركز الاتصال المباشر تطالب بإغلاق الوقف تركها بلا نتيجة المفتشُ العام في المديرية العامة للأوقاف، إذ فحص تسجيل الفيديو نفسه وكتب أنه لا يتضمن أمرًا يشكّل جريمة.
أُخذت الجملة الافتتاحية من الكلمة، وحُذف كل ما بينها وبين ما بعدها، وتوقّف المقطع قبل خطوة واحدة من الجملة التي تدحض الادّعاء. أما عبارة "مبارك" فلا ترد فيه إطلاقًا.
جرى التحقيق في الادعاء من قبل الشرطة قبل عملية 30 كانون الثاني/يناير 2018، بناءً على بلاغ يعود إلى عام 2016: استعلامات ByLock وبنك آسيا والجمعيات والهاتف جاءت كلها خالية.
التشابه ليس دليلًا. وقد بحث الأمن فعليًا في احتمال وجود كادر سري عامَي 2016-2017؛ فلم يُعثر على أي قيد.
الجملة التي اقتُطعت لم تكن أمنية بل تحذيرًا يصف ما يفعله آخرون. وكتب المفتش العام في المديرية العامة للأوقاف أنها لا تتضمن إهانة، وقضت المحكمة بالبراءة في 10 كانون الثاني/يناير 2019.
الكلمات لا تتغيّر، بل التسجيل هو الذي يتغيّر: مقطع من ثلاث إلى خمس ثوانٍ، وتاريخ مُزاح، ومخاطَب مُستبدَل. هذه هي الأرضية المشتركة للصفحات المندرجة تحت هذا العنوان.
بعد بلاغات صيف 2016 فُحصت أصول التسجيلات؛ وكُتب في التقرير أنه لم يُعثر في تسجيل الفيديو على أمر يشكّل جريمة، وسحب أحد المشتكين طلبه.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.