7 محتوى
صفحات تتناول ادعاءات الربط بـ PKK وما يقابل هذه الادعاءات في الملفات.
في 7 أيلول/سبتمبر 2026 ساق جُبَّلي أحمد، في برنامج "تارافسيز بولغه" الذي يقدّمه أحمد هاكان على سي إن إن تورك، اتهامات خطيرة في تسعة عناوين بحق حركة الفرقان وألب أرسلان كويتول، ونفتها الحركة جميعًا. المحاكمة لم تبدأ بعد، ومع ذلك عُرضت ادعاءات التحقيق على الشاشة كحكم قاطع.
ملاحظات من الدفاع الذي أدلى به أمام محكمة الجنايات الـ11 وهو في الشهر الـ17 من توقيفه: المواد الثلاث التي يعدّها سبب رفع الدعوى، وجوابه عن لائحة الاتهام.
بعد الهجوم على مكتب والي أضنة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 قال: "لا يُطلَب الحق بقتل الأبرياء"؛ وبعد عامين ذُكر اسمه مقترنًا بأربعة تنظيمات إرهابية مختلفة.
لمّا سقطت تهمة العضوية لم يبقَ سوى اتهام واحد هو الدعاية؛ ولم تُعرض ولو جملة واحدة، ولم يرسل الأمن ولو خطابًا واحدًا من خطاباته ضد التنظيمات إلى الملفّ.
اتُّهم بالعضوية في وقت واحد في أربعة تنظيمات يقاتل بعضها بعضًا؛ ولم تُذكر حتى أسماء التنظيمات عند توقيفه، وسُحبت تهم العضوية كلّها في لائحة الاتهام النهائية.
جوابه عن سؤال عن التيار العالمي الذي تنتمي إليه حركة الفرقان: لا علاقة لها بالخط السلفي، ولا رابط تنظيمي لها بأي جماعة؛ أما الاستفادة من كتبهم فأمر آخر.
في رسالته التي كتبها من سجن بولو من النوع F في آذار/مارس 2019: جوابه عن تهمة الإرهاب، وقوله "سأظل أقول حتى الممات: التوحيد، العدل، الحرية، الحضارة".
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.