5 محتوى
صفحات تتناول اتهامات تُصاغ بعبارات مثل "عُلم" و"زُعم" دون ذكر قائلها.
لا وجود لأي وحدة أُنشئت بهذا الاسم؛ وتُرفض الروايات القائلة إن محكمة أُنشئت داخل الحركة وإن الناس يُحاكمون فيها وتُنفَّذ عليهم عقوبات. وليس ثمّة حكم قضائي نهائي ولا شخص واحد يقول إنه عاش هذا.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
بحسب ادّعاء جرى تداوله في 22 آب/أغسطس 2026، يتضمن ملف التحقيق جدولًا يُظهر صلات الكادر الإداري بتنظيم "فتو". وبعد يومين نقل أحد محامي الملف أنه عرض المنشور بنفسه على مدّعي الملف، وأن المدّعي قال: "لا توجد في ملفنا قطعًا قائمة بهذا الشكل".
لا يرد في المقال اسم واحد ولا تاريخ ولا واقعة. ودعوة "سمّوهم إن وُجدوا" بقيت بلا جواب أكثر من عشر سنوات؛ ومَن فارقوا إنما فارقوا باختيارهم.
لم يكتب الخبر المؤرخ في 31 كانون الثاني/يناير 2018 أن صلةً وُجدت، بل أنها "قيد البحث"؛ ثم لم تأتِ وثيقة بعد ذلك، ولم يدخل الادّعاء أي ملف قضائي.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.