9 محتوى
صفحات تتناول الأسلوب نفسه: كيف يُبنى الادعاء وكيف ينتشر.
يناقش كاتب صحيفة قرار صالح جناب بايدار كيف يتآكل الشعور بالعدالة في المجتمع وما فائدة قادة الرأي في مواجهة هذا التآكل؛ ويقول إن الاتهامات الموجَّهة إلى كويتول ينبغي أن تُقرأ في هذا الإطار أيضًا.
بيان حركة الفرقان بشأن عملية 2026: تقول إنّ التفتيشات لمّا لم تُخرج أيّ عنصر من عناصر الجريمة، مُلئ الملف بأقوال أشخاص تُعرف عداوتهم للحركة، وبادعاءات سبق دحضها في المحاكم.
بحسب ادّعاء جرى تداوله في 22 آب/أغسطس 2026، يتضمن ملف التحقيق جدولًا يُظهر صلات الكادر الإداري بتنظيم "فتو". وبعد يومين نقل أحد محامي الملف أنه عرض المنشور بنفسه على مدّعي الملف، وأن المدّعي قال: "لا توجد في ملفنا قطعًا قائمة بهذا الشكل".
الكلمات لا تتغيّر، بل التسجيل هو الذي يتغيّر: مقطع من ثلاث إلى خمس ثوانٍ، وتاريخ مُزاح، ومخاطَب مُستبدَل. هذه هي الأرضية المشتركة للصفحات المندرجة تحت هذا العنوان.
المكان المسمّى "قبوًا" مركزٌ دراسي افتُتح عام 2014 بدعم برنامج SODES، ولافتته معلّقة على مدخله، وقد نال تقريرَ تفتيش إيجابيًّا قبل العملية بشهر.
لم يكتب الخبر المؤرخ في 31 كانون الثاني/يناير 2018 أن صلةً وُجدت، بل أنها "قيد البحث"؛ ثم لم تأتِ وثيقة بعد ذلك، ولم يدخل الادّعاء أي ملف قضائي.
مواطن اعترض على شخص كان يضايق متطوّعي الفرقان، فقُدِّم على أنّه "اعترض طريقه".
اقتُطع مقطع من كلمته التي ألقاها في الأول من تموز/يوليو، وتداولته مواقع إخبارية موالية للسلطة وفي مقدمتها قناة "إيه هابر" وحسابات التصيُّد، زاعمةً أنه كان يعلم بالانقلاب قبل يوم واحد وأنه هدَّد الرئيس أردوغان. والحقيقة أن الكلمة كانت تحليلًا لغرض مختلف تمامًا ولأحداث أخرى، وتحذيرًا صادقًا للرئيس ومن حوله.
الفيديو الأصلي، في مقابل المقاطع المقتطعة المتداولة التي تزعم أنّ ألب أرسلان كويتول بارك الانقلاب ليلة 15 تموز/يوليو.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.