نقل إلى ألف كيلومتر دون إبلاغ العائلة
بحسب ما نشره موقع فرقان خبر في 16 أيلول/سبتمبر 2026، أُخرج ألب أرسلان كويتول وسمراء كويتول من سجن أضنة كوركجولار الذي أودعا فيه بعد التوقيف، دون إبلاغ عائلتيهما ولا محاميهما. ويوم النقل لم يكن لدى الأهل أي معلومة رسمية عن الجهة التي سيقا إليها.
ولم يعرف الأهل العنوان من إشعار، بل عبر الاتصال بالسجون واحدًا بعد آخر. وتبيّن من تلك الاتصالات أن ألب أرسلان كويتول نُقل إلى أرضروم على بعد نحو 1000 كيلومتر من مسكنه، وأن سمراء كويتول نُقلت إلى ديار بكر. والسجن الذي يقبع فيه كويتول من السجون شديدة الحراسة التي يسميها الرأي العام "من نوع البئر".
وفي الملف نفسه نُقل عشرة موقوفين آخرين من أضنة ومحيطها إلى أرضروم دون إبلاغ عائلاتهم ومحاميهم كذلك. وهذه النقولات التي تجري دون إشعار تزيد صعوبة زيارة الأهل والعمل مع هيئة الدفاع بصورة مباشرة.
المصدر: فرقان خبر، 16 أيلول/سبتمبر 2026