8 محتوى
صفحات تتناول التصريحات في المسائل الفقهية وكيفية نقل هذه التصريحات.
جوابه بصفته فقيهًا إسلاميًا على الخطاب الذي يربط الاعتداء الجنسي بلباس المرأة: إثم المرأة يخصها وحدها، ولا يجوز للرجل حتى أن ينظر إليها.
وُضع تحذير من أزمة ورد في إحدى خطبه في لائحة اتهام ملف 30 كانون الثاني/يناير 2018 مقروناً بسؤال "من أين علم بهذا"؛ ويوضح كويتول أن هذا ليس نبوءة بل جملة تقرر نتيجة.
جملٌ معدودة اقتُطعت من درسٍ مؤرخ في 29 نيسان/أبريل 2011 قُدِّمت عام 2018 كأنها كلمة جديدة؛ والذي كان يُشرح هو حكم العورة الذي اتفقت عليه المذاهب الأربعة.
الذي يقول إنه لا يُعمَل بالرؤيا هو كويتول نفسه: فما نُقل في بيان أنقرة يوم 10 نيسان/أبريل 2016 لم يكن حكمًا ولا دعوة ولا قرارًا، بل بشارة قيلت لجمع متوتر.
الاعتراض فقهي من أوله: فريضة يمكن أداؤها باتخاذ الاحتياطات لا تُترَك. والتدابير التي اقترحها هي نفسها التي طُبّقت حين فُتحت المساجد في 29 أيار/مايو 2020.
قال: "لستُ ضد التدابير، لكني ضد المبالغة فيها"؛ وقال إنه سيتبع أهل الاختصاص في الكمامة والتباعد وغسل اليدين. واعتراضه لم يكن على التدبير، بل على تمييز لا يفسّره التباعد.
لا ينكر أنه يتكلم في المسائل السياسية. لكن ما يتكلم فيه ليس سياسة الأحزاب؛ فهو لا يدعم أي حزب. والميدان الذي يسميه الاعتراض "سياسة" ليس هو الميدان الذي يتكلم فيه.
الفقه الإسلامي ليس صلاةً وصومًا وزكاةً فحسب؛ فأحكام الدولة والحرب والمعاهدات من موضوعاته أيضًا. والنبي نفسه أقام دولةً وأدارها.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.