6 محتوى
صفحات عن جمع إيرادات الوقف عن طريق التبرعات وعن الادعاءات في هذا الشأن.
غسل الأموال إسناد جنائي ثقيل وتقني؛ يتطلب دليلًا ملموسًا وحكمًا نهائيًا. ووجود أناس في الخارج يتبنون الأفكار نفسها لا يدل على وجود تنظيم مالي غير قانوني بينهم. ولا يوجد بناء مالي مشترك على النحو المُدَّعى.
في 7 أيلول/سبتمبر 2026 ساق جُبَّلي أحمد، في برنامج "تارافسيز بولغه" الذي يقدّمه أحمد هاكان على سي إن إن تورك، اتهامات خطيرة في تسعة عناوين بحق حركة الفرقان وألب أرسلان كويتول، ونفتها الحركة جميعًا. المحاكمة لم تبدأ بعد، ومع ذلك عُرضت ادعاءات التحقيق على الشاشة كحكم قاطع.
كان في الخزنة مال؛ غير أن هذا المال كان دخل تبرعات مقبوضًا بإيصالات، يعود إلى وقفٍ يملك صلاحية جمع التبرعات، ولم يخرج من بيت أحد، بل من خزنة الوقف نفسه.
نُشر في 27 شباط/فبراير 2018 خبر عن إيصالات مزوّرة؛ مع أن الأمن كان قد صادر الإيصالات في التفتيش، وقُدّمت النسخ الباقية لدى المتبرعين إلى المحكمة في أول جلسة.
في ملف 22 كانون الثاني/يناير 2019 لا يوجد شخص واحد يقول إنه تعرّض للاحتيال؛ أمّا لائحة الاتهام فتنقض منطق الاحتيال الذي تبنيه حين تكتب أنّ النفقات أُظهرت أقلّ مما هي عليه.
جمع التبرعات وإقامة البازارات الخيرية مصادر دخل منصوص عليها في سند تأسيس الوقف؛ أما المبلغ المزعوم فقد ارتفع خلال بضعة أشهر من 350 ألفًا إلى 3 ملايين، ومنها إلى 80 مليونًا.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.