9 محتوى
وُضع تحذير من أزمة ورد في إحدى خطبه في لائحة اتهام ملف 30 كانون الثاني/يناير 2018 مقروناً بسؤال "من أين علم بهذا"؛ ويوضح كويتول أن هذا ليس نبوءة بل جملة تقرر نتيجة.
الادعاء أقدم من عملية 2018: فالسؤال نفسه طُرح وأُجيب عنه في 15 شباط/فبراير 2014، وفي سجلّ نشاط يمتدّ لأكثر من ثلاثين عامًا وهو علني بكامله لم يظهر حتى اليوم دليل واحد على الدعم.
اقتُطعت جملة واحدة من كلمة مدّتها اثنتا عشرة دقيقة أُلقيت في 19 كانون الثاني/يناير 2018، أي قبل بدء العملية؛ والكلمة في مجملها ليست تأييدًا لأمريكا بل تحذيرًا منها.
النص الكامل للخطاب الذي جرى تداوله مقصوصًا: احتمال الرد، وصادرات بقيمة 5.7 مليار دولار، والاعتماد على الغاز الطبيعي، وموقف الناتو في كانون الأول/ديسمبر 2015، وقواعد الاشتباك.
قُطعت ثلاث أو أربع ثوانٍ من إجابة طويلة؛ وفي الموضع الذي يلي القطع مباشرةً تأتي جملة "سنقاتل جميعًا معًا ضد روسيا".
بدأت عمليات إلغاء المؤتمرات سنة 2014؛ غير أنه كان قد اعترض على احتلال العراق سنة 2003 وعلى السياسة تجاه سوريا سنة 2011 — أي قبل أحد عشر عامًا من الحدث الذي يعدّه الادعاء سببًا.
لا ينكر أنه يتكلم في المسائل السياسية. لكن ما يتكلم فيه ليس سياسة الأحزاب؛ فهو لا يدعم أي حزب. والميدان الذي يسميه الاعتراض "سياسة" ليس هو الميدان الذي يتكلم فيه.
يقول صراحةً إنه لا يدعم أي حزب؛ فميزانه ليس الحزب بل الفقه، وبالميزان نفسه قال إنه سيدافع أيضًا عن الحزب الذي ينتقده إن وقع عليه ظلم.
ادّعاءٌ يُوجَّه إلى حنفيٍّ ظلّ سنين يردّ في دروسه بالأدلة قولَ الشيعة بالأئمة الاثني عشر وبعصمة الأئمة وبنكاح المتعة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.