5 محتوى
صفحات تتناول توضيحات حول مكانة السنة في الدين والاتهامات المثارة في هذا الشأن.
لا يستند الادعاء إلى جملة بل إلى انطباع. وفي مقابله عناوين دروس ومؤتمرات تمتد من 1995 إلى 2015: محبة رسول الله، طاعة النبي، النبي قدوةً.
هل للنبي صلاحية وضع حكم في مسألة لا ترد في القرآن؟ جواب كويتول عن هذا السؤال نُشر في 26 نيسان/أبريل 2015: "بالتأكيد له ذلك" — وحجّته آيات من القرآن.
الذي يُقال إنه لا يرى السنة ملزمة هو أشدّ من اعترض على من يقولون "صرنا إلى هذا الحال لأننا اتبعنا السنة".
جوابٌ يعترض على مَن يقولون "يكفينا القرآن" جُعل دليلًا على الادعاء المعاكس تمامًا. والمقول واضح: لا يُفهم القرآن من دون السنة.
المتَّهم بإنكار الحديث هو في التسجيلات مَن ينتقد إنكار الحديث: فالحديث الصحيح دليل، وعلاج الرواية الموضوعة ليس الإنكار بل الرجوع إلى أهل الاختصاص.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.