Doğrulama MerkeziAlgı büyütülebilir ama gerçek değişmez
تابِعنا
الرئيسية

Bu içerik Türkçe dilinde de var.

ادعاءات بشأن السنة والحديث وأهل السنة

ادعاء "قرآني، يقول 'يكفينا القرآن'"

لا أساس له

الادعاء

ألب أرسلان كويتول قرآني؛ وهو على خط "يكفينا القرآن، ولا حاجة إلى السنة".

صاحب الادعاء: حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط (من غير ذكر اسم)18/07/2018

الحقيقة

يضع الادعاء ألب أرسلان كويتول على الخط القرآني القائل "يكفينا القرآن، ولا حاجة إلى السنة". والحال أن جوابه المؤرَّخ في 26 آذار/مارس 2014 اعتراض مباشر على ذلك الخط نفسه؛ فالسؤال الذي وُجّه إليه كان أصلًا عن الموقف الذي ينبغي اتخاذه تجاه من يقولون ذلك. وأول جملة في الجواب تُنهي النقاش:

"إخواني الكرام، اعلموا أنه من دون أحاديث رسول الله، أي من دون سنته، لا يمكن فهم القرآن."

وحجته عملية. فالقرآن يقول "أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" ولا يبيّن كيف تُؤدَّى الصلاة. ومن أي مال وبأي مقدار تُخرَج الزكاة، وما يُفسد الصوم وما لا يفسده، وكيفية أداء الحج — لا ترد تفاصيل شيء من ذلك في القرآن. فمن دون السنة يبقى لفظ الآية ويصير حكمها غير مفهوم.

ومن هنا ينتقل إلى مسألة الحفظ: فالله الذي وعد بحفظ القرآن حفظ أيضًا السنة الصحيحة التي تجعله مفهومًا. وحفظُ اللفظ وحده لا يُعدّ، بعبارته هو، حفظًا للقرآن.

والجملة الوحيدة في الجواب نفسه التي يمكن أن تُقدَّم دليلًا على الادعاء هي: "هذان المصدران يكفياننا." وكل من يقرأ ما قبلها يرى — فالمصدران المقصودان هما القرآن والسنة. والجملة لا تعني "يكفي القرآن"؛ بل على العكس تضع السنة إلى جانب القرآن.

عناوين ذات صلة: ادعاء "منكر الحديث" وادعاء "لا يعدّ السنة وحيًا".

إلامَ يؤول ادعاء القرآنية؟

القرآنية اسمٌ للمنهج الذي يدعو إلى فهم الدين من ترجمة معاني القرآن وحدها، ولا يعدّ السنة مصدرًا ملزمًا. والادعاء يضع ألب أرسلان كويتول على هذا الخط. والغريب في الأمر أن ذلك الخط يرد في التسجيل الذي بين أيدينا لا بوصفه رأيًا يُتبنّى، بل بوصفه سؤالًا يُجاب عنه.

ما كان السؤال، وما كان الجواب؟

كان السؤال الذي وُجّه إليه في 26 آذار/مارس 2014 هو: هناك من يقول "يكفينا القرآن، ولا حاجة إلى السنة"، فكيف ينبغي أن يكون موقفنا منهم؟ ويبدأ الجواب برفض تلك المقولة، ثم يمضي في بيان سبب كون السنة لا غنى عنها.

مثال "أقيموا الصلاة"

والمثال الذي اختاره يخرج بالنقاش من التجريد. فالقرآن يأمر بالصلاة ويأمر بالزكاة؛ لكنه لا يبيّن كيف تُؤدَّى الصلاة. وكذلك من أي مال وكم مرة وبأي مقدار تُخرَج الزكاة؛ وما يُفسد الصوم وما لا يفسده؛ وكيفية أداء الحج؛ وتعريف المسكر والربا — لا ترد تفاصيل ذلك في القرآن.

"يقول القرآن 'أقيموا الصلاة' ويترك الباقي للنبي لنتعلمه منه."

ومن ثمّ فالذي يقول "يكفي القرآن" لا يستطيع بالكتاب الذي في يده أن يصلي صلاته أصلًا. وهذه هي النقطة التي يتخطاها الادعاء.

دليل الحفظ

وأكثر ما يستند إليه رافضو السنة هو: أن الله وعد بحفظ القرآن ولم يعد بحفظ السنة. وكويتول يقلب هذا الاعتراض داخل منطقه نفسه:

"هل يُعدّ حفظًا للقرآن أن يُحفَظ لفظ الآية وحده من دون أن تُحفَظ السنة التي هي بيانها؟ إن الله الذي وعد بحفظ القرآن قد حفظ معه من السنة الصحيحة ما نفهم به القرآن."

والمحاكمة واضحة: فإذا بقي النص ولم يُفهَم لم يُعدّ محفوظًا. وكونُ القرآن محفوظًا يقتضي أن تكون السنة الصحيحة التي تجعله مفهومًا محفوظةً أيضًا.

اعتراض الحديث الموضوع

وهو لا ينكر وجود موضوعات بين الروايات. لكنه لا يستخرج من ذلك نتيجة "لنتخلَّ عنها جميعًا"؛ بل يذكّر بأن هذا التمحيص أُنجز قبل قرون على يد الإمام البخاري والإمام مسلم وسائر علماء الحديث. وتفصيل الموضوع تحت عنوان ادعاء "منكر الحديث".

"هذان المصدران يكفياننا" — أي مصدرين؟

هذه هي الجملة الوحيدة التي يمكن أن تكون دليلًا على الادعاء، وهي إذا اقتُطعت من سياقها أمكن قراءتها فعلًا على أنها "يكفي القرآن". والحال أن الجملة تأتي في نهاية فقرة تتحدث عن أن القرآن لم يتغير منه حرف واحد، ويُقال بعدها مباشرةً:

"ومن دون السنة لا يمكن فهم القرآن البتة."

أي إن المصدرين المعدودين هما القرآن والسنة. ووظيفة الجملة ليست إخراج السنة، بل القول إنه لا حاجة إلى معيار ثالث خارج هذين المصدرين.

خط الوقف

ويصف وقف الفرقان للتعليم والخدمة خطَّه، منذ يوم تأسيسه، بأنه "القرآن والسنة"، ويسمّي منهجه "منهج الحركة النبوية". ومنهجٌ يُخرج السنة لا يستقيم مع أيٍّ من هذين التعريفين.

الخلاصة

يقدّم الادعاء اعتراضًا على أنه رأي: فالذي يجيب عن جملة "يكفينا القرآن" يُصوَّر وكأنه صاحبها. وتسجيل الجواب منشور؛ ولاختبار الادعاء يكفي الاستماع إليه من أوله إلى آخره.

عنوان ذو صلة: ادعاء "لا يعدّ السنة وحيًا ولا يراها ملزمة".

مشاركة

تابِعنا

كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.