13 محتوى
صفحات تتناول القيود المفروضة على العبادة في فترة الجائحة والادعاءات المثارة بشأنها.
ما جرى ليلة 21 أيار/مايو 2020 في أضنة دخل السجل بروايات سبعة أشخاص من الذين عاشوا الحادثة بأنفسهم، وذلك في المنتدى الذي أُقيم بعد ثمانية أيام من تلك الليلة.
في ذلك التاريخ كان المسجد وفناؤه مغلقين أمام الصلاة، ولم يدخل أحد إلى الداخل. فلا وجود لصلاة أُدّيت خفية في مكان مغلق؛ وإنما هناك صلاة أُريد أداؤها فمُنعت في الشارع.
الاعتراض فقهي من أوله: فريضة يمكن أداؤها باتخاذ الاحتياطات لا تُترَك. والتدابير التي اقترحها هي نفسها التي طُبّقت حين فُتحت المساجد في 29 أيار/مايو 2020.
التشبيه وقع فعلًا؛ أما الذي سقط عند نقله فهو مسوّغه: فهو لم يكن قائمًا على منع صلاة تراويح واحدة، بل على قائمة من الوقائع الممتدة من سنة 2014 إلى سنة 2020.
لم يتجمع الناس من أجل صلاة التراويح، بل من أجل أصدقائهم الذين تعرضوا للضرب واحتُجزوا. وفي الانتظار الذي استمر حتى التاسعة صباحًا لم يقع تجاوز واحد.
قال: "لستُ ضد التدابير، لكني ضد المبالغة فيها"؛ وقال إنه سيتبع أهل الاختصاص في الكمامة والتباعد وغسل اليدين. واعتراضه لم يكن على التدبير، بل على تمييز لا يفسّره التباعد.
ليلة 21 أيار/مايو 2020 في أضنة أراد خمسة أو ستة أشخاص أداء صلاة التراويح في حديقة، فلما قالت الشرطة إن ذلك ممنوع انصرفوا. ولم يبدأ الضرب في الحديقة، بل في الطريق أثناء انصرافهم.
لم يكن كويتول في مكان الحادثة وقت وقوعها، بل كان على مائدة إفطار في طرف آخر من أضنة؛ ولم يكن له علم بقرار الذين ذهبوا إلى الحديقة، ولم يأتِ إلى مكان الحادثة إلا بعد أن سمع بالاحتجازات.
صحيح أنه رأى التدابير مبالَغًا فيها، ونحن لا نخفي ذلك. لكنه لم ينكر وجود الفيروس، ولم يدعُ أحدًا إلى ترك الاحتياط؛ كما أنه لم يدّعِ لنفسه اختصاصًا في هذا الأمر.
في اللقطات التي عرضها الخبر نفسه نحو متر ونصف بين الصفوف. ثم إن الصلاة التي ظهرت على الشاشة ليست التراويح، بل صلاة الفجر التي أُدّيت في صباح اليوم التالي.
هذه الجملة التي وردت بين علامتَي اقتباس في الأخبار غير موجودة في كلماته. وفي الخطاب نفسه يقول إنه سيلتزم بقاعدة المسافة، وينصح بالتهنئة بالعيد من دون تلامس.
لقد شرح الحديث بنفسه في دروسه. والحديث يمنع الانتقال بين المدن؛ أما هو فلم يوصِ أحدًا بتغيير مدينته. كما أنه لا اعتراض له أصلًا على الحديث الذي يأمر بالتباعد.
علموا من الشرطة أن الصلاة في الحديقة ممنوعة فانصرفوا؛ ولم يُعرض قرار الولاية في أي مرحلة. والوثيقة الوحيدة التي أُعطيت في نهاية الليلة غرامة لمخالفة قانون الصحة العامة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.