8 محتوى
صفحات تتناول التصريحات بشأن مسألة التكفير وتهمة التكفيرية.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
هذه الأقوال ليست لكويتول، بل هي أقوال تكفيريين كانوا يحضرون دروسه ويحاولون التأثير في الشباب؛ وهو نفسه عدّد هذه الآراء واحدة واحدة ورفضها مبيّنًا أسباب الرفض.
هو نفسه لا يصوّت في الانتخابات؛ لكنه لم يقل قط عن المصوّتين إنهم كفار، بل هو الذي قال لمن يكفّرونهم: "لا تتكلموا هكذا" — فوصف عمل بأنه خطأ ليس كوصفه بالكفر.
الادعاء صُنع من وسط جملة واحدة في كتاب الأمن الوارد في ملف 2018؛ وأول تلك الجملة نفسها وآخرها يقولان عكس ما يدّعيه الخبر.
المتَّهم بالتكفير هو نفسه الشخص الذي ألقى درسًا استغرق نحو خمس وعشرين ساعة لبيان أضرار التكفير؛ وفي سجل الدولة نفسها مكتوب أيضًا أنه "لا يتبنى الفهم التكفيري".
لم تُقَل مثل هذه الجملة قط. فالذين نقلوها نقلوها دون تحقق، والمخاطَب أجاب هو أيضًا دون تحقق.
شخصٌ حضر درسًا مفتوحًا للجميع عُدّ "طالبًا" ودليلًا على صلة تنظيمية. والعلاقة الوحيدة المسجَّلة بين كويتول وداعش هي ورود اسمه في قائمة اغتيالات التنظيم.
الأسماء المذكورة في القائمة أشخاص غادروا قبل سنوات لأنهم لم يتبنوا موقف كويتول الرافض للجهاد المسلح. ما أمامنا ليس سجل صلة، بل سجل قطيعة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.