11 محتوى
صفحات تبيّن على من يقع عبء الإثبات وفي أي نقطة يبقى الادعاء بلا دليل.
لا وجود لأي وحدة أُنشئت بهذا الاسم؛ وتُرفض الروايات القائلة إن محكمة أُنشئت داخل الحركة وإن الناس يُحاكمون فيها وتُنفَّذ عليهم عقوبات. وليس ثمّة حكم قضائي نهائي ولا شخص واحد يقول إنه عاش هذا.
غسل الأموال إسناد جنائي ثقيل وتقني؛ يتطلب دليلًا ملموسًا وحكمًا نهائيًا. ووجود أناس في الخارج يتبنون الأفكار نفسها لا يدل على وجود تنظيم مالي غير قانوني بينهم. ولا يوجد بناء مالي مشترك على النحو المُدَّعى.
لا توجد شركة تجارية تعود إلى وقف الفرقان. ووجود أصحاب حرف وأصحاب شركات بين من يحضرون الدروس لا يجعل تلك الشركات شركات للوقف. كما أن اتخاذ تدابير بحق بعض الشركات في التحقيق لا يُثبت الملكية.
في 7 أيلول/سبتمبر 2026 ساق جُبَّلي أحمد، في برنامج "تارافسيز بولغه" الذي يقدّمه أحمد هاكان على سي إن إن تورك، اتهامات خطيرة في تسعة عناوين بحق حركة الفرقان وألب أرسلان كويتول، ونفتها الحركة جميعًا. المحاكمة لم تبدأ بعد، ومع ذلك عُرضت ادعاءات التحقيق على الشاشة كحكم قاطع.
الاتهام الذي يقع في قلب السجال مع وزير الداخلية سليمان صويلو جملة واحدة: "جذوره في الخارج". وجواب ألب أرسلان كويتول يبدأ كذلك بجملة واحدة — أمُّه معروفة وأبوه معروف والناس الذين يلتقيهم معروفون — وينتهي بدعوة صاحب الاتهام إلى مباهلة متبادلة. ولم تُقدَّم حتى اليوم وثيقة واحدة.
بيان حركة الفرقان بشأن عملية 2026: تقول إنّ التفتيشات لمّا لم تُخرج أيّ عنصر من عناصر الجريمة، مُلئ الملف بأقوال أشخاص تُعرف عداوتهم للحركة، وبادعاءات سبق دحضها في المحاكم.
دعا ألب أرسلان كويتول كلَّ من يصفه بأنه إيراني أو شيعي أو وهابي أو تكفيري أو داعشي أو خارج أهل السنة أو عدوّ للتصوف والطرق إلى المباهلة: "إن كنتَ واثقًا فتعال، سأُحضر زوجتي وأولادي وأحضِر أنت أهلك؛ ومن كان كاذبًا فليُجتثّ أصله." والدعوة ما تزال قائمة.
هذا الاتهام المكرَّر في نقاشين منفصلين لم يُقدَّم له درس واحد ولا جملة ولا فتوى. أما المخاطَبون في التوبة 31، المذكورة دليلًا، فهم علماء دين يحلّون الحرام.
في ملف 22 كانون الثاني/يناير 2019 لا يوجد شخص واحد يقول إنه تعرّض للاحتيال؛ أمّا لائحة الاتهام فتنقض منطق الاحتيال الذي تبنيه حين تكتب أنّ النفقات أُظهرت أقلّ مما هي عليه.
شخصٌ حضر درسًا مفتوحًا للجميع عُدّ "طالبًا" ودليلًا على صلة تنظيمية. والعلاقة الوحيدة المسجَّلة بين كويتول وداعش هي ورود اسمه في قائمة اغتيالات التنظيم.
عند فحص القرص المدمج الموجود في الملف ثبت بتقرير الخبراء أن المتكلم ليس كويتول؛ ومع ذلك رُفعت الدعوى، وفي 6 شباط/فبراير 2020 صدر قرار بالتأجيل بدل البراءة.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.