تضليلات بشأن المسار القضائي في آب/أغسطس 2026
ادعاء أن لوقف الفرقان شركات

لا أساس له
الادعاء
الحقيقة
لا توجد أيّ شركة تجارية تعود إلى وقف الفرقان.
ومستند الادعاء هو هذا: بين الناس الذين يحضرون دروس الحركة ويدعمون أنشطتها أصحابُ حرف وتجار وأصحاب شركات. وهذا صحيح ومألوف. لكنّ حضور رجل أعمال دروسَ وقف ما لا يجعل الشركة التي يملكها شركةً لذلك الوقف.
والخطأ هنا بسيط ومعروف: فالقرب الديني أو الاجتماعي يُقدَّم وكأنه علاقة ملكية تجارية. فشركتا شخصين يرتادان المسجد نفسه لا تُعدّان مشتركتين؛ وكذلك شركات من يحضرون الدرس نفسه لا تُعدّ ملكًا لوقف. فالملكية شيء مكتوب في السجل التجاري — يتحدد بالقيد لا بالظن.
ماذا يُثبت "تعيين قيّم على الشركات"؟
وإعلانُ أنه عُيّن في إطار التحقيق قيّمٌ على إدارة بعض الشركات لا يدل هو الآخر على أن تلك الشركات تعود إلى الوقف. فتعيين القيّم ليس تقريرًا للملكية، بل تدبير مؤقت يُطبَّق طوال مدة التحقيق. وتطبيق التدبير لا يعني أن الادعاء الذي يستند إليه قد تأكّد — وهذا التمييز بعينه هو الفرق بين التحقيق والحكم.
وما دام لا يوجد حكم قضائي نهائي، فإن تقديم التدبير بوصفه نتيجة هو تشكيل للقناعة قبل القضاء.
أُثير هذا الادعاء في 7 أيلول/سبتمبر 2026 في برنامج "تارافسيز بولغه" على سي إن إن تورك. والجواب المجمل عن الإسنادات التي سيقت في البرنامج: ادعاءات جُبَّلي أحمد عن حركة الفرقان على سي إن إن تورك — النص الكامل لبيان حركة الفرقان.