12 محتوى
ما قيل وما ادُّعي في السجالات مع فاروق بشر وعدنان أوكطار ومظلومدر.
الكلام قيل فعلًا. لكنه قيل جوابًا عن سؤال، وبصيغة "قد يكون"، واستنادًا إلى سجلات قضائية علنية؛ والادعاء يُسقط هذه الثلاثة دفعةً واحدة.
الحكم والتعويض صحيحان. غير أن الحكم صدر في جلسة واحدة، دون تقديم أدلة ودون سماع الدفاع؛ وفي 2015، حين طُرحت وثيقة واحدة، بدأ الوكلاء أنفسهم يسحبون مئات الدعاوى.
ليس في الأمر دعاء بالشر من طرف واحد؛ بل دعوة مباهلة متبادلة، جاءت بعد صمت ثلاثة أشهر ونصف، ومعلَّقة على شرط وشاملة للطرفين معًا.
طوال ثلاثة أشهر ونصف لم يُردّ على الاتهامات بكلمة واحدة؛ وفي كيان له آلاف المنتسبين لا يمكن الإشارة إلى حادثة عنف أو إخلال بالأمن واحدة.
يقوم الادعاء على خلط في المفاهيم: فالتوحيد ألا يُعترَف بسلطة سوى الله، أما الوحدة فهي وحدة المسلمين. ثم إن النقد والفُرقة ليسا شيئًا واحدًا أيضًا.
هذا الاتهام المكرَّر في نقاشين منفصلين لم يُقدَّم له درس واحد ولا جملة ولا فتوى. أما المخاطَبون في التوبة 31، المذكورة دليلًا، فهم علماء دين يحلّون الحرام.
وصفٌ جماعي أُطلق على آلاف الناس من غير أن يُعطى اسم واحد ولا واقعة ولا تسجيل. وفي مقابله عملٌ في المدارس الشرعية وأنشطة تعليمية وأرشيف مفتوح.
لا طلب ولا تشجيع. ترسّخ اللقب في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي حين صار من حوله يتحدثون عنه بهذه الصيغة في غيابه؛ وفي تركيا يُخاطَب المعلمون الرجال بهذه الصيغة أصلًا.
يستند الاتهام إلى حادثة واحدة: عدم المشاركة في بيان صحفي في آب/أغسطس 2014. وصاحب الادعاء لم يلتقِ كويتول قط، بل إن الذين لازموه سنوات ثم فارقوه لم يقولوا شيئًا من هذا.
لم يشارك وقف الفرقان كمؤسسة في البيان الصحفي المشترك في آب/أغسطس 2014؛ وهذا صحيح. لكن لم توجَّه إليه دعوة مؤسسية، وبقي مضمون البرنامج ومَن سيشارك فيه غير واضحين.
عُدّ عدم المشاركة في برنامج واحد عدمَ اكتراث. غير أن ما امتد من 2004 إلى 2014 من مسيرات وبيانات صحفية ودروس ودعاء يُرفع كل جمعة هو أمر مسجَّل ومتاح للعموم.
لا يرد في المقال اسم واحد ولا تاريخ ولا واقعة. ودعوة "سمّوهم إن وُجدوا" بقيت بلا جواب أكثر من عشر سنوات؛ ومَن فارقوا إنما فارقوا باختيارهم.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.