13 محتوى
صفحات تستند إلى محاضر البحث والمراسلات التي أعدتها وحدات مكافحة الإرهاب.
في 7 أيلول/سبتمبر 2026 ساق جُبَّلي أحمد، في برنامج "تارافسيز بولغه" الذي يقدّمه أحمد هاكان على سي إن إن تورك، اتهامات خطيرة في تسعة عناوين بحق حركة الفرقان وألب أرسلان كويتول، ونفتها الحركة جميعًا. المحاكمة لم تبدأ بعد، ومع ذلك عُرضت ادعاءات التحقيق على الشاشة كحكم قاطع.
الوثائق التي تنص على أن الوقف لا صلة له بالإرهاب كانت داخل ملف التحقيق نفسه؛ وقد حُرِّر تقريرا فرع مكافحة الإرهاب (TEM) وجهاز MİT قبل العملية بأكثر من عام.
اتُّهم بالعضوية في وقت واحد في أربعة تنظيمات يقاتل بعضها بعضًا؛ ولم تُذكر حتى أسماء التنظيمات عند توقيفه، وسُحبت تهم العضوية كلّها في لائحة الاتهام النهائية.
جرى التحقيق في الادعاء من قبل الشرطة قبل عملية 30 كانون الثاني/يناير 2018، بناءً على بلاغ يعود إلى عام 2016: استعلامات ByLock وبنك آسيا والجمعيات والهاتف جاءت كلها خالية.
بينما تكتب لائحة الاتهام الدعاية لمنظمة إرهابية، تكتب وثائق الأمن الموجودة في الملف نفسه أنه لم يُعثر على صلة أو اتصال أو علاقة بـ FETÖ. والتناقض قائم داخل ملف واحد.
التشابه ليس دليلًا. وقد بحث الأمن فعليًا في احتمال وجود كادر سري عامَي 2016-2017؛ فلم يُعثر على أي قيد.
جرى فحص الوقف ومؤسسيه ومجلس أمنائه المؤلف من أربعة وأربعين شخصًا من قِبَل الشرطة في 9 كانون الثاني/يناير 2017؛ ولم يُعثر على أي صلة بمنظمة إرهابية، وانتهى تفتيش الأوقاف إلى النتيجة نفسها.
ليس داعمًا لتنظيم الدولة (داعش)، بل اسم يرد في قائمة الموت لدى التنظيم؛ وانتقاداته للتنظيم مسجَّلة منذ 2014، أي قبل الاتهامات بأربع سنوات.
في الجواب المؤرخ في 30 أيار/مايو 2010 يُقال إن الجهاد يكون أيضًا بالمال وبالعلم وبالتبليغ، وإنه لا يُبلَغ في تركيا شيء بالسلاح؛ والادعاء يتعلق بجملة واحدة عن الأراضي الواقعة تحت الاحتلال.
الادعاء أقدم من عملية 2018: فالسؤال نفسه طُرح وأُجيب عنه في 15 شباط/فبراير 2014، وفي سجلّ نشاط يمتدّ لأكثر من ثلاثين عامًا وهو علني بكامله لم يظهر حتى اليوم دليل واحد على الدعم.
الادعاء صُنع من وسط جملة واحدة في كتاب الأمن الوارد في ملف 2018؛ وأول تلك الجملة نفسها وآخرها يقولان عكس ما يدّعيه الخبر.
المتَّهم بالتكفير هو نفسه الشخص الذي ألقى درسًا استغرق نحو خمس وعشرين ساعة لبيان أضرار التكفير؛ وفي سجل الدولة نفسها مكتوب أيضًا أنه "لا يتبنى الفهم التكفيري".
شخصٌ حضر درسًا مفتوحًا للجميع عُدّ "طالبًا" ودليلًا على صلة تنظيمية. والعلاقة الوحيدة المسجَّلة بين كويتول وداعش هي ورود اسمه في قائمة اغتيالات التنظيم.
كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.