Doğrulama MerkeziAlgı büyütülebilir ama gerçek değişmez
تابِعنا
الرئيسية

Bu içerik Türkçe dilinde de var.

اتهامات الإرهاب والتنظيم الإجرامي

ادّعاء أن "جذوره في الخارج" وأنه على صلة بقوى خارجية

ادّعاء أن "جذوره في الخارج" وأنه على صلة بقوى خارجية

لا أساس له

الادعاء

ألب أرسلان كويتول رجل جذوره في الخارج؛ وهو على صلة بقوى خارجية.

صاحب الادعاء: İçişleri Bakanı Süleyman Soylu

الحقيقة

الاتهام جملة واحدة بلا وثيقة: جذوره في الخارج. وجواب ألب أرسلان كويتول يبدأ هو الآخر بجملة واحدة — أمُّه معروفة وأبوه معروف والناس الذين يلتقيهم معروفون — لكنه لا ينتهي عند ذلك.

يدعو كويتول صاحبَ الاتهام إلى مباهلة متبادلة. ويكتب نصيبه منها أولًا: إن كانت جذوره في الخارج فليصبه البلاء. ثم يطلب المثل من الطرف الآخر: إن لم يكن لذلك أصل فليصبه هو البلاء. ثم يسأل: "أنا أقول آمين، فهل تقول أنت آمين؟"

لماذا هذا بدل الوثيقة؟

لأنه لا توجد وثيقة تُدحض. "جذوره في الخارج" ليست ادّعاءً بل وصمة: لا تقول من الذي اتصل، ومتى، وبأي جهة، وبأي طريق. وما لا يُقال لا يمكن إثباته كما لا يمكن دحضه. ويبقى سؤال واحد: هل يثبت قائله خلف قوله إلى حدّ أن يجازف بالخسارة؟

ولهذه الطريقة مثال أقدم محفوظ في هذا الموقع: ففي 31 كانون الثاني/يناير 2018 كُتب أن صلةً بالإمارات العربية المتحدة ومصر "قيد البحث"؛ ثم لم تأتِ وثيقة بعد ذلك، ولم يدخل الادّعاء أي ملف قضائي.

عناوين أخرى من السجال نفسه

المقطع ليس تجميعًا لاتهام واحد بل لسلسلة اتهامات وأجوبتها:

  • "لديه فهم سلفي خاص به." الجواب: هو من أهل السنّة وعلى المذهب الحنفي. ويذكّر كويتول في الموضع نفسه بأن السلفيين هدَّدوه بالقتل، وأن أمن الدولة استدعاه ليوقّع مرارًا بسبب هذا التهديد وعرض عليه الحماية.
  • "بصقوا على الشرطة وأهانوهم." الجواب: مع كل كاميرات الشرطة هذه لا يمكن عرض صورة واحدة. ويطرح كويتول الادّعاء المقابل: ثمة مدير أمن يضرب الناس بالهراوة.
  • "نفّذوا أكثر من 50 فعالية خلال 4 أو 5 أشهر." الجواب: الرقم مجموع مدن كثيرة؛ أي بضعة بيانات صحفية في كل مدينة. وعدد البيانات الصحفية لا يلغي الحق نفسه.
  • "دفع بالأطفال والنساء إلى الأمام." الجواب: رجل يحتمي بالنساء ما كان ليخوض أصلًا هذا الصراع الطويل.
  • "قرابة نصف الحسابات على وسائل التواصل حسابات آلية." الجواب: الحسابات حقيقية؛ والطرف الذي يتقن أمر البوتات ليس هو.
  • "يحاول تعطيل سلطة الدولة وإرادتها." الجواب: الأمر بيان صحفي. فإن كانت كل مسيرة وكل بيان صحفي تمرّدًا على سلطة الدولة، فليُسأل لماذا يجيزها الدستور والقوانين.

حيث ينتهي الكلام

جملة كويتول الختامية ليست عن الاتهامات بل عن المنصب الذي صدرت عنه: يقول إنه ما دام سليمان صويلو وزيرًا للداخلية فلن يأتي إلى هذا البلد سلام ولا حرية فكر وتعبير، ولن يشعر الناس بالأمان — ويضيف أنه ما دامت هذه المعاملة مستمرة فسيواصل الحزب الحاكم خسارة الأصوات.

وفيما يلي نصّ الكلام في المقطع كاملًا.

المقطع كاملًا

النص التالي تفريغٌ للكلام الوارد في المقطع ويتبع ترتيبه. والمقطع تجميع: يتناوب فيه الاتهام والجواب. ولم يُصحَّح سوى ما وقع من هَنَات ظاهرة أثناء التفريغ، وتُركت الجمل كما هي.

الاتهام: ألب أرسلان كويتول رجل جذوره في الخارج.

أنا ابن هذا الوطن. أمي معروفة وأبي معروف. والناس الذين ألتقيهم معروفون. ومن كانت جذوره في الخارج فليصبه بلاء الله. فإن كانت جذوري هنا لا في الخارج، فليصبك بلاء الله — أتقبل؟ أنا أقبل. إن كانت جذوري في الخارج فليصبني بلاء الله. وإن لم يكن لذلك أصل فليصبك بلاء الله — أليس كذلك؟ أنا أقول آمين. فهل تقول أنت آمين؟

الاتهام: إن الذي أمامنا مهرّج حقًّا. مهرّج حقًّا.

وما معنى مهرّج؟ لو كنت تعرفني لخجلت من استعمال هذه الكلمة. سأرفع هذه الكلمة إلى القضاء.

الاتهام: يبصقون ويهينون. يفعلون كل شيء.

هذه كاميرات الشرطة كلها موجودة. أرني واحدًا بصق على شرطي أو ضربه أو سبّه أو أهانه. وهذا بالذات ما يُجنّنك. نحن لا نفعل شيئًا من هذا. مديرك هو الذي يضرب الناس بالهراوة في يده. يضرب الناس بالهراوة. ولا يُعرف أهو مدير الأمن أم شرطي مكافحة شغب.

الاتهام: نفّذ خلال 4 إلى 4.5 أشهر أكثر من 50 من هذه الفعاليات.

وماذا لو نفّذت 150 أخرى، وما شأنك؟ وهل لهذا حدّ؟ للناس أشغالهم؛ وليس هذا شيئًا يُفعل على الدوام. وما تتحدث عنه مجموع مدن كثيرة. لنا أصدقاء كثيرون في المدن. وقد يكون كل واحد منهم فعلها في مدينته ثلاث أو خمس مرات خلال خمسة أشهر. وما شأنك؟ قد يبلغ المجموع 50، وقد يبلغ 150.

الاتهام: دفع بالأطفال والنساء إلى الأمام.

أنحن جبناء نحتمي بالنساء؟ لو كنا رجالًا من هذا الصنف، أكنت سأخوض أمامك هذا الصراع كله؟

الاتهام: 45% من وسائل التواصل أمس حسابات آلية. مئات الآلاف من التغريدات — أمن حسابات آلية؟

نحن لا نعرف البوتات ولا المودات. حساباتنا حسابات حقيقية. وهذا ما يفعله تُرولُّك.

الاتهام: تتكلم بغير علم، ضمن فهم سلفي خاص بك.

أيّ سلفية؟ نحن من أهل السنّة. وأنا على المذهب الحنفي. ثم لا تتكلم بغير علم، تكلّم فيما تعلم. السلفيون هدَّدوني بالقتل، داعش. وجاءني رجال أمنك فأخذوا توقيعي أربع أو خمس مرات: ثمة تهديد بالقتل، أتريد حماية؟ قالوا ذلك منذ عام 2017.

الاتهام: يحاول أن يطرح فهمًا يعطّل سلطة الدولة وإرادتها.

تردّد سلطة الدولة وكذا وكذا. إنما تحاول ستر جرمك. وما علاقة هذا بسلطة الدولة؟ لقد كان بيانًا صحفيًّا. أفتُعدّ كل مسيرة وكل بيان صحفي تمرّدًا على سلطة الدولة؟ ولماذا إذًا يجيزها الدستور والقوانين؟ إنك لا تدري ما تقول.

ما دام سليمان صويلو وزيرًا للداخلية في هذا البلد فلن يأتي إلى هذا البلد سلام. ولن تبقى في هذا البلد حرية فكر وتعبير. ولن يشعر الناس في هذا البلد بالأمان. ولن يستطيع الناس في هذا البلد أن يعيشوا كائنات كريمة. وما دام يواصل بصفته وزيرًا للداخلية أن يُعامَل الناس بهذه الطريقة، فسيواصل حزب العدالة والتنمية خسارة الأصوات.

مشاركة

تابِعنا

كن أول من يطّلع على عمليات التحقق الجديدة فور نشرها.