متى بدأ منع المؤتمرات؟ جدول زمني 2014-2018
الحقيقة
جميع التواريخ في هذه الصفحة تقع بين كانون الأول/ديسمبر 2014 وكانون الثاني/يناير 2018. ويبدأ الجدول في 13 كانون الأول/ديسمبر 2014، يوم نُشر أول بيان عن المنع، وينتهي بالمداهمة الفجرية في 30 كانون الثاني/يناير 2018. أما المسارات المستقلة العائدة إلى السنوات اللاحقة فليست موضوع هذه الصفحة.
لم يبدأ منع أنشطة وقف الفرقان بعملية 2018. بل بدأ قبلها بـأكثر من ثلاث سنوات، وهو قائم في الأرشيف بتواريخه.
- 13 كانون الأول/ديسمبر 2014 — نُشرت في اليوم نفسه، وبفارق دقائق، ثلاثة مقاطع مصوّرة بعنوان "بيان بشأن منع مؤتمراتنا". وهذا أقدم سجل للمنع في الأرشيف.
- 27 أيار/مايو 2016 — أصدر ألب أرسلان كويتول بيانًا مستقلًا بشأن المنع في مرعش وإسكندرون.
- 29 أيار/مايو 2016 — أُلغي المؤتمر في إسكندرون، وكان إذنه قد صدر سلفًا، بحجة "تعذّر توفير الأمن".
- 22 نيسان/أبريل 2017 — مُنع المؤتمر في أضنة، ثم جرى التدخّل في البيان الصحفي.
- 30 كانون الثاني/يناير 2018 — المداهمة الفجرية.
ولم يكن المنع على صورة واحدة أيضًا. والأساليب التي دخلت السجلات هي: مصادرة ملصقات المؤتمرات، وعدم الإذن للطلبات المقدَّمة وفق الأصول، وإغلاق الصالات الرياضية المغلقة أمام الاستعمال، وثني أصحاب قاعات الأعراس والرعاة، وإلغاء المؤتمرات الموجَّهة إلى النساء.
أي فترة تتناولها هذه الصفحة؟
جرت وقائع ما يلي كلها بين كانون الأول/ديسمبر 2014 وكانون الثاني/يناير 2018. وغرض الصفحة الإجابة عن سؤال واحد: متى بدأ المنع؟ أما المسارات المستقلة العائدة إلى السنوات اللاحقة فهي خارج هذا الجدول ولا ينبغي خلطها بالتواريخ الواردة هنا.
13 كانون الأول/ديسمبر 2014 — أول البيانات
أقدم سجل في الأرشيف يعود إلى هذا التاريخ. فبعنوان "بيان بشأن منع مؤتمراتنا" نُشرت في اليوم نفسه، وبفارق دقائق، ثلاثة مقاطع مصوّرة؛ وثلاثتها في هذه الصفحة. ولا يوجد في الأرشيف من هذه التسجيلات إلا المقطع المصوّر، أما النص المكتوب فغير موجود. والمعلومة الأساسية هنا ليست في مضمونها بل في تواريخها: فقبل عملية 2018 بأكثر من ثلاث سنوات كان المنع قد بلغ حالًا تستدعي إصدار بيان للرأي العام.
27-29 أيار/مايو 2016 — إسكندرون
تقدّم وقف الفرقان في 11 أيار/مايو 2016 بطلب إلى القائمقامية لعقد مؤتمر بعنوان "فتح إسطنبول وجيل الفتح" في قاعة أعراس بإسكندرون؛ فقُبل الطلب وصدر الإذن. وبعد صدور الإذن طُبعت عشرات الآلاف من المنشورات والملصقات سعيًا إلى إعلان البرنامج للناس.
ومع أن الإذن كان قد صدر، صودرت الملصقات، وجرت محاولة إقناع أصحاب القاعة بالعدول، وتعرّض الرعاة لضغوط. وفي 27 أيار/مايو 2016 أصدر كويتول بيانًا مستقلًا بشأن المنع في مرعش وإسكندرون. أما المؤتمر فأُلغي من قِبَل القائمقامية بحجة "تعذّر توفير الأمن".
وعلى إثر ذلك قرر الوقف إصدار بيان صحفي في إسكندرون يوم الأحد 29 أيار/مايو 2016. وفي ذلك اليوم أُحكمت السيطرة على الطرق المؤدية إلى هطاي، وأُوقفت الحافلات عند نقاط التفتيش وأُنزل الركاب منها. وفي إحدى استراحات الطريق السريع في أرزين احتُجز مع كويتول نحو سبعة أو ثمانية آلاف شخص. ولما لم يُسمح بالخروج من الاستراحة، جرى التدخّل بالماء المضغوط وغاز الفلفل ضد الجموع التي نزلت إلى الطريق السريع مشيًا؛ فأُغلق الطريق السريع في الاتجاهين. وبعد مفاوضات طويلة أذنت ولاية هطاي بإلقاء بيان صحفي في ساحة المحطة بإسكندرون، فأُقيم البرنامج هناك بمشاركة أكثر من عشرة آلاف شخص. وبعد البيان أُوقف كويتول عند مخرج إسكندرون واقتيد إلى مديرية أمن أرزين؛ ثم أُطلق سراحه بعد أخذ إفادته.
وتفاصيل هذين اليومين تُعالَج في صفحات أخرى: حجة "الأمن" في الإلغاء وادعاء "وقف الفرقان أغلق الطريق السريع".
22 نيسان/أبريل 2017 — أضنة
وللمؤتمر الذي كان مزمعًا عقده في أضنة بعنوان "الإنسان القدوة: النبي" طُلب أولًا مسرح معمار سنان المكشوف التابع للبلدية فلم يُمنح؛ ثم استُؤجرت قاعة خاصة. وقبل المؤتمر بيوم واحد، في يوم الجمعة 21 نيسان/أبريل 2017، وصل خبر المنع عن طريق الأمن. وكان قرار الولاية قد كُتب بحيث لا يشمل ذلك البرنامج وحده، بل جميع الأنشطة التي يُراد إقامتها على مستوى الولاية باسم الوقف أو من قِبَل أشخاص يُعدّون على صلة به.
وجرى التدخّل أيضًا في البيان الصحفي الذي كان مزمعًا إصداره في اليوم التالي. ولتفاصيل ذلك اليوم انظر نطاق قرار المنع وادعاء "ذهب وهو يعلم أنّ الأحداث ستقع"؛ ولتقدير كويتول نفسه للحادثة انظر تشخيص "اللجنة السرية المعادية للدين".
30 كانون الثاني/يناير 2018 — المداهمة الفجرية
وبتهمتَي تأسيس منظمة إرهابية والاحتيال الموصوف جرت مداهمات للمنازل قبيل الفجر. والمهم من جهة الجدول هو هذا: إن هذا التاريخ مرحلة جديدة جاءت بعد منع مستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات — وليس بداية المنع.
بأي صور جرى المنع؟
- مصادرة ملصقات المؤتمرات،
- عدم الإذن للطلبات المقدَّمة وفق الأصول،
- إغلاق الصالات الرياضية المغلقة أمام الاستعمال،
- ثني أصحاب قاعات الأعراس والرعاة،
- إلغاء المؤتمرات الموجَّهة إلى النساء.
ويُستعمَل ترتيب التواريخ هذا أيضًا في اختبار ادعاء "أن الانتقادات لم تأتِ إلا بعد أن بدأت مظلوميته الشخصية": ادعاء "لا ينتقد الحكومة إلا بسبب مظلوميته الشخصية".